القائمة الرئيسية

الصفحات

أسرة النبى محمد صلى الله عليه وسلم | لأسرة االهاشمية


سبب تسمية أسرة  الرسول  بالأسرة  الهاشمية 


عرفت أسرة النبى محمد بإسم الأسرة الهاشمية وذلك نسبتاً لجدة الأكبر هاشم بن عبد مناف. 


أسرة النبى  محمد صلى الله عليه وسلم | لأسرة االهاشمية   (  The family of the Prophet Muhammad, may God bless him and grant him peace | of the Hashemite family )
 أسرة النبى  محمد صلى الله عليه وسلم | لأسرة االهاشمية
The family of the Prophet Muhammad, may God bless him and grant him peace | of the Hashemite family


 من هو هاشم بن عبد مناف 

هاشم هو أحد أبناء عبد مناف وقد تولى السقاية (سقاية الحجاج )والرفادة من بنى عبد مناف بعد أن عقد عبد مناف صلحاً

 مع بنو عبد الدار وإتفقوا فيما بينهم على أن يتقاسموا المناصب بينهم  فكانت السقاية والرفادة من نصيب هاشم وكان

 هاشم حالتة المادية  ميسورة فقد كان أول من أطعم الثريد للحجاج وقد ذكر أنه سمى عمرو وأطلق عليه هاشم لأنه كان

  يهشم الخبروكان هاشم يعمل تاجراً وهو أول من سن رحلتى  الشتاء والصيف .

خرج هاشم فى رحلة تجارية إلى الشام وفى طريقة ذهب إلى المدينة وتزوج سلمى بنت عمرومن بنى النجار

أقام هاشم بن عبد مناف عند زوجته فى المدينة وتركها عند أهلها وأكمل رحلته التجارية إلى الشام وكانت سلمى  حامل

 فى عبد المطلب .



أين مات هاشم 

 أثناء رحلته م رضى مرضاً شديداً وتوفى  فى غزة بأرض فلسطين  وولدت زوجته سلمى إبنهما عبد المطلب وأطلق

 علىه   شيبه وذلك لشيبة كانت فى رأسة.


من الذى ربى عبد المطلب 

ولد عبد المطلب وتربى  فى بيت أمهبالمدينة  دون أن يعرف عنه أحد من أهله فى مكة شيئاً .


 أبناء هاشم بن عبد مناف 

كان لهاشم أربعة بنين هم 

أسد وأبو صيفى ونضلة وعبد المطلب 

 وخمسة بنات وهن

رقية وجنة والشفاء وخالدة وضعيفة



إلى من كانت السقايا والرفادة بعد هاشم 

وبعد وفاة هاشم تولى السقايا والرفادة المطلب بن عبد مناف  أخو هاشم فقد كان المطلب ذو شرف كبير فى قومه وكان

أمره مطاع بين قومة وكانت قريش  تطلق عليه الفياض(كثير العطاءوشديد  الكرم) ولما أصبح عبد المطلب ابن أخيه 

 وصيفاً( بلغ الصبى المشى ) سمع عنه عمه  المطلب بن عبد مناف ذهب إليه فى المدينة ولما رأى بن أخيه ضمة إلى

 صدرة  وهويبكى  وطلب منه الذهاب  معه إلى مكة فأبى إلا بعد أن تأذن له والدته ولكن سلمى أم عبد المطلب رفضت

فقال لها المطلب بن عبد مناف  عم إبنها عبد المطلب إنه ذاهب إلى ملكه وملك أبائة وإجدادة وإلى بيت الله الحرام فوافقت

 على ذهابه مع عمه وحمله عمه ورحل إلى مكة .



قال  المطلب لأهل مكة إنه عبد المطلب بن أخى هاشم وظل عبد المطلب فى رعاية عمة حتى توفى المطلب فى مدينة 

 بردمان باليمن وتولى عبد المطلب أمر السقايا والرفادة  (الأموال التى كانَتْ  تُخْرِجُهها قريش  في الجاهِلِيَّةِ  لتَشْتَرِي بِهِ

 طَعاماً وَشَراباً لِفُقَراءِ الحُجَّاجِ في مَوْسِمِ الحَجِّ) وعظم شأن عبد المطلب بين قومة وكان يقدم لهم ما قدمه آبائة فأجبه 

قومه  لكرمه وحسن خلقه.



 وبعد وفات المطلب عم النبى صلى الله عليه وسلم 

حاول  نوفل  عم عبد المطلب إبعاده وأخذ ما أسند إليه من مهام السقايا والرفادة  فطلب عبد المطلب النصرة من بعض

 الرجال لكنهم رفضوا قائلين لا دخل لنا فيما بينك وبين عمك فأرسل عبد المطلب  إلى أخواله من بنى النجار ليقفوا بجانبه

 ويساندوة.



فجاء لنصرتة خاله أبو سعد بن عدى بن النجار ومعه ثمانين رجلاً ونزلوا بالأبطح خارج مكة فخرج إليهم عبد المطلب

 وحاول مع خاله ان ينزل عند بالبيت ولكن خاله أقسم لا والله حتى أقابل نوفل ودخل  إلى مكة يحمل سيفة وقابل نوفل

 عند الحجروكان يجلس مع كبار قومه   .



وأقسم أبو سعد بالله  لئن لم يرد لإبن أختة عبد المطلب أركاحه ( الركح هو ما اعتمد عليه فى جمع الماء )  ليضربه

 بالسيف  فقال له نوفل رددتها له  وأشهد عليه الحاضرين من كبار قومة  ثم نزل فى ضيافة عبد المطلب ثلاثة ليالى أدى

 خلالهم العمرة ثم رحل إلى يثرب .




حلف بين بنى شمس ونوفل على بنى هاشم 

ونتجة لما حدث خاف نوفل بنى عبد شمس بن عبد مناف على بنى هاشم  فلما بلغ خبر نصرة بنى النجار لعبد المطلب

 نهضة خزاعة قائلة نحن أحق بنصرته  نحن ولدنا عبد المطلب كما  ولدتموة وذلك لأن أم عبد مناف من خزاعة  فذهبوا

 إلى دار الندوة وعقدوا حلفاً مع بنى هاشم على بنى عبد شمس ونوفل  وكان هذا الحلف  فيما بعد سبباً فى فتح مكة .




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع